قصة قصيرة: عندما يغني المطر
منذ طفولتي كانت لي أمنية، أن أقف وسط الطريق تحت السماء والمطر يجلد الأرض بما فيها وعليها، الرعد يزمجر بصوته ويجعل العجوز تنام مبكرًا، البرق يشع أضواءه، مما يجعل المسؤولين يهربون الى قصورهم المحصنة، الرياح تصفر للجميع ،والطيور تحمي نفسها بأوراق الشجر، العجائز تحكي قصصًا تفوق الخيال لأحفادهم، الفقراء يبحثون عن مأوى، المساجين يلوحون بأيديهم من وراء قضبان الحديد لتدغدغهم حبات المطر، لعل الغد يكون أجمل. كنت جبانًا، أخاف من البرد، أصاب بالرعب من البرق والرعد فأصلي كثيرًا ،وأرتل القرآن ،واقرأ...