top of page

الملف الأدبي: خيرية السقاف

تاريخ التحديث: 19 أكتوبر 2025


ولدت الدكتورة خيرية بنت إبراهيم السقاف عام 1951 في مكة المكرمة، وهي أديبة وكاتبة صحفية سعودية وأستاذة جامعية تعدّ من الرائدات السعوديات في مجالات الأدب والصحافة والعمل الأكاديمي حظيت بتقدير وطني رفيع حين مُنحت وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في مهرجان الجنادرية الثاني والثلاثين عام 2018 تكريمًا لإسهاماتها الريادية. بدأت خيرية السقاف مسيرتها في الكتابة منذ حقبة الستينيات، وواصلت طريقها لتصبح شخصية بارزة في المشهد الثقافي السعودي والعربي، جامعةً بين الإبداع الأدبي والعمل الصحفي والتعليمي بأسلوب متفرد وحضور مؤثر.


هويتها الأدبية والفكرية

تتميز خيرية السقاف بهوية أدبية وفكرية فريدة، حيث جمعت في كتاباتها بين الأصالة المحلية والبعد الإنساني العالمي. يُنظر إلى قلمها بوصفه صوتًا إبداعيًا تجاوز حدود المملكة العربية السعودية إلى ثقافات عالمية، بفضل تجذره في عبق المكان وروح البيئة المحلية. عبّرت السقاف عن هذه الرؤية بقولها: "إن كلماتي جسر بين التراب والورق"، في إشارة إلى أن كتاباتها تربط بين واقع الأرض وتجربة الكتابة. تناولت في قصصها ومقالاتها هموم المجتمع السعودي وقضاياه، مع تركيز خاص على عالم المرأة وقضاياها؛ إذ تطرقت بجرأة إلى موضوعات كانت تعد من التابوهات الاجتماعية في بيئتها، لكنها فعلت ذلك دون مساس بالثوابت الدينية أو القيم الاجتماعية. لهذا نالت احترامًا واسعًا من قرّائها، الذين وجدوا في أسلوبها جرأة مسؤولة تسلّط الضوء على واقع المرأة وتجاربها في إطار من الالتزام الأخلاقي والديني. وفي الوقت ذاته، اتسمت كتابات خيرية السقاف بنبرة إنسانية عميقة وبأسلوب أدبي راقٍ. فهي تُعنى في مقالاتها وقصصها بروح الإنسان ومشاعره، وتنسج موضوعاتها بالقيم النبيلة التي تزكي النفس وترتقي بها. يظهر في أسلوبها قدر كبير من الشفافية والرقة، وتميل إلى لغة شعرية حديثة تحمل بين سطورها التفاؤل والإيمان، مما يضفي على نصوصها جوًا حميمًا يتفاعل معه القرّاء. وقد وصِفت مقالاتها بأنها "إنسانية المضمون أدبية العبارة" لما تحمله من مضامين إنسانية عميقة تُصاغ بلغة أدبية راقية. تكتب السقاف للروح الإنسانية العطشى، وتهمس لوجدان القارئ بصوت شاعري متفائل، لذا أضحى قرّاؤها أوفياء لكلمتها التي تلامس قضايا الإنسان وهمومه وتعكس تطلعاته نحو العيش بسلام وكرامة.


من حساب د. خيرية السقاف على منصة X
من حساب د. خيرية السقاف على منصة X

دورها في المشهد الأدبي والثقافي

أسهمت خيرية السقاف بدور محوري في المشهد الأدبي والثقافي على الصعيدين السعودي والعربي. فهي من الجيل الرواد الذي فتح آفاقًا جديدة أمام المرأة السعودية في مجالي الصحافة والأدب. كانت السقاف من أوائل السعوديات اللاتي كتبن القصة القصيرة والشعر، وقد ساعدت عبر ريادتها هذه في تمهيد الطريق لظهور جيل من الأديبات السعوديات. وعلى صعيد الصحافة، كسرت السقاف الحواجز التقليدية؛ فقد كانت أول امرأة سعودية تكتب زاوية صحفية يومية منذ كانت طالبة في المرحلة الثانوية في الستينيات، كما كانت أول من قدّم مقالًا أدبيًا إذاعيًا بشكل يومي آنذاك. وفي منتصف الثمانينيات حققت إنجازًا تاريخيًا بتعيينها كأول امرأة تتولى منصب مديرة تحرير في صحيفة يومية (جريدة الرياض) ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على مستوى الصحافة العربية عمومًا. كما كانت أول من أشرف على إصدار ملحق نسائي ضمن صحيفة محلية، وأول من أسس مجلة نسائية تحت مظلة مجلة اليمامة في أوائل السبعينيات، إيمانًا منها بأهمية إيجاد منبر إعلامي لصوت المرأة. هذه الريادات المتعددة جعلت منها إحدى الرموز الثقافية في المملكة، ومهدت الطريق أمام حضور أقوى للمرأة السعودية في ميدان الإعلام والثقافة.



على المستوى الأكاديمي والثقافي، امتد تأثير السقاف إلى فضاءات التعليم العالي والمؤسسات الثقافية. دخلت تاريخ العمل الجامعي كأول سيدة تتولى منصب وكيلة كلية (وكيلة عميد شؤون الطالبات) في جامعة الملك سعود بالرياض، وأسست خلال فترة إدارتها نظامًا لسكن الطالبات ونظمت الأنشطة الثقافية الجامعية بما يعزز من دور الطالبات في الحياة الجامعية. ثم تبوأت منصب عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بالجامعة نفسها خلال الفترة 1990–1997، فكانت بذلك أيضًا أول امرأة تشغل منصب عميدة في جامعة سعودية. وأسهمت من موقعها الأكاديمي في دعم حركة التعليم العالي للمرأة وتطويرها، سواء عبر التدريس والتأليف أو من خلال مشاركتها في وضع المناهج وتقييم البرامج العلمية. عُرف عن خيرية السقاف حضورها الفاعل في الساحة الثقافية العربية أيضًا. فإلى جانب انتشار مقالاتها وقصصها في المطبوعات العربية، تُرجمت أعمال أدبية مختارة لها إلى عدة لغات أجنبية، من بينها الإنجليزية والإيطالية والبولندية والكورية والروسية. كما مثّلت المملكة العربية السعودية في محافل أدبية دولية، وكانت صوتًا للمرأة المثقفة السعودية في تلك المحافل. من ذلك مشاركتها في أول ملتقى أدبي عربي كوري جنوبي عام 2008، حيث مثّلت الأديبة العربية السعودية وقدمت بحثًا حول أدب المرأة في المملكة. هذا الحضور الدولي أكد موقعها كإحدى الوجوه الثقافية السعودية المعروفة عربيًا وعالميًا، وعكس قدرة الأدب السعودي (ولا سيما أدب المرأة السعودية) على إيصال صوته إلى الساحة العالمية.


إنجازاتها الأكاديمية والثقافية

حققت الدكتورة خيرية السقاف إنجازات أكاديمية وثقافية بارزة تعكس تفوقها وتفانيها في مجالات متعددة. فعلى الصعيد الأكاديمي، حصلت على شهادة الدكتوراه في مناهج دراسة وتدريس اللغة العربية وآدابها، بعد نيلها درجة الماجستير من جامعة ميزوري الأميركية في مناهج اللغة والأدب وطرق تدريسه، وقبلها البكالوريوس من جامعة الملك سعود في اللغة العربية وآدابها. وقد أهلها تميزها العلمي لتشغل عضوية هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، حيث درّست في قسم اللغة العربية ثم في قسم المناهج وطرق التدريس، وأسهمت في تخريج أجيال من الطلاب والطالبات في مجال اللغة والأدب. أما على الصعيد الثقافي، فقد حصدت السقاف تقديرًا واسعًا تجسد في جوائز وأوسمة رفيعة. اختيرت الشخصية النسائية السعودية المميزةعام 2001 عند اختيار الرياض عاصمةً للثقافة العربية، تكريمًا لدورها الريادي في المشهد الثقافي الوطني. كما نالت جائزة وزارة الحج للأدب عام 2014 عن تميزها في فن المقالة. وفي عام 2015 حصلت على جائزة الريادة والتميز في مجال الإعلام ضمن جوائز مجلة سيدتي، تقديرًا لإسهاماتها الإعلامية الرائدة. وتتويجًا لمسيرتها الحافلة، قلّدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى عام 2018، خلال حفل افتتاح مهرجان الجنادرية 32، وذلك تقديرًا لريادتها وجهودها في خدمة وطنها عبر الفكر والصحافة والتعليم. شكّل هذا الوسام أرفع تكريم وطني تناله، وجاء بمثابة اعتراف رسمي بدورها الاستثنائي في إثراء الحركة الثقافية والإعلامية في المملكة.



إسهاماتها في الصحافة والمؤسسات التعليمية والثقافية

امتدت إسهامات خيرية السقاف الفكرية والأدبية لتشمل ميادين الصحافة والتعليم ومؤسسات الثقافة، حيث تركت بصمات واضحة في كل منها. فعلى صعيد الصحافة، لم تكن السقاف مجرد كاتبة مقال يومي بارزة، بل كانت مدرسة صحفية قائمة بذاتها. فقد داومت لعقود على كتابة زاوية يومية تحمل عنوان "لِما هو آت" في صحيفة الجزيرة، تميزت فيها بأسلوبها الأدبي الرفيع ومضمونها الإنساني العميق. ومن خلال عملها كمديرة تحرير في صحيفة الرياض في الثمانينيات، كرست جهدها لتمكين الصحفيات الشابات؛ حيث أسست أول قسم نسائي للتحرير الصحفي وأسهمت في تدريب الجيل الأول من الصحفيات الميدانيات في السعودية. وقد ذكرت السقاف أنها أفرغت وقتها لإعداد أول جيل من الفتيات للعمل الصحفي الميداني، ناقلةً الصحافة النسائية من نطاق الكتابات الذاتية المحدودة إلى ميادين العمل الصحفي الاحترافي ومواقع صنع الخبر. وإلى جانب ذلك، أشرفت على إطلاق ملحقات ومطبوعات نسائية فتحت عبرها أبواب الإعلام أمام المرأة السعودية في زمن كانت فيه هذه الخطوة تحديًا كبيرًا. بهذا الإسهام الريادي، استحقت لقب "سيدة الصحافة الأولى" في المملكة، إذ استطاعت توثيق جوانب من تاريخ المجتمع السعودي الحديث عبر مقالاتها وتحقيقاتها الصحفية.

وعلى صعيد المؤسسات التعليمية والثقافية، كان لخيرية السقاف دور فاعل يتجاوز قاعات الدراسة. فقد تولت مناصب إدارية وأكاديمية عليا كوكيلة وعميدة في جامعة الملك سعود، وأسهمت في تطوير بيئة التعليم الجامعي للطالبات من خلال مبادرات نوعية مثل إنشاء مرافق سكنية ملائمة وتنظيم أنشطة ثقافية إثرائية. كما شاركت في اللجنة العلمية لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة منذ انطلاقتها عام 1995، مساهمةً في توجيه سياسات واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في المملكة. وتم اختيارها أيضًا لرئاسة اللجنة النسائية للاحتفال بمئوية تأسيس المملكة (1999)، حيث قادت جهود مشاركة المرأة في هذا الحدث الوطني البارز. بالإضافة إلى ذلك، شاركت السقاف في لجان تحكيم وتقييم العديد من المسابقات والملتقيات الأدبية والأكاديمية؛ فكانت عضوًا في لجنة تقييم ملتقى المبدعات لطالبات مدارس مكة المكرمة، ومحكمة في مسابقات أدبية وبحوث علمية، وناقدة للنصوص الإبداعية في مجلات ثقافية وعلمية. هذا الحضور في المؤسسات والمناسبات الثقافية والتعليمية يؤكد أن تأثيرها لم يقتصر على ما تكتبه، بل شمل دعم الحركة الثقافية برمتها عبر الإرشاد والتوجيه والمشاركة الفاعلة في صنع السياسات الثقافية والتعليمية.


مؤلفاتها المنشورة

ألّفت خيرية السقاف وأنتجت عددًا من الأعمال الأدبية المهمة التي عززت حضورها ككاتبة متميزة. فيما يلي أبرز مؤلفاتها المنشورة:

  • «أن تبحر نحو الأبعاد» (1982) – مجموعة قصصية تضم 18 قصة قصيرة، تناولت فيها جوانب مختلفة من الحياة الاجتماعية السعودية مع تركيز خاص على عوالم المرأة ومعاناتها وقضاياها المسكوت عنها. كسرت السقاف عبر هذه القصص العديد من الحواجز الاجتماعية بأسلوب واقعي ونقدي، دون أن تمس الثوابت الدينية أو القيم العامة.


  • «عندما تهبّ الريح.. يعصف المطر» – كتاب سردي (صدر في الثمانينيات) وضعت فيه الكاتبة عصارة تجربتها الحياتية وتأملاتها الفكرية. يتطرق الكتاب إلى مفهوم الصداقة وقيمة الوفاء وغيرها من القيم الإنسانية، ويمكن من خلاله تلمّس عمق التجربة والصدق الشعوري لدى السقاف. يُعد هذا العمل لوحة أدبية تعكس فلسفة الكاتبة في التعامل مع تحولات الحياة وعلاقاتها الإنسانية.

  • «سرابًا وأبقى»ديوان شعري (هايكو) صدر ضمن كتاب أعدّه وقدّم له الدكتور أحمد بن يحيى القيسي بعنوان «خيرية السقاف رائدة فن الهايكو في الخليج العربي». يحتوي الديوان على نصوص شعرية قصيرة بأسلوب الهايكو، ويبرز ريادة السقاف في طرق هذا اللون من الشعر الحديث في منطقة الخليج. يُظهر الديوان براعة الكاتبة في تكثيف المعاني والعميق في ألفاظ قليلة، مما يعكس قدرتها على تطويع اللغة لإيصال صور شعرية أخاذة.

  • مختارات ومجموعات قصصية مترجمة إلى الإنجليزية – ظهرت بعض أعمال خيرية السقاف ضمن مختارات عالمية أبرزها «مختارات من أدب الجزيرة العربية الحديثة» (1988) التي حررتها سلمى الخضراء الجيوسي. كما تضمنت المجموعتان القصصيتان المترجمتان «اغتيال الضوء: قصص قصيرة سعودية حديثة» و*«أصوات التغيير: قصص قصيرة لكاتبات سعوديات»* نماذج من قصص السقاف ضمن نخبة من أعمال السرد السعودي الحديث. إسهامها في هذه المختارات العالمية دليل على حضور صوتها الأدبي خارج حدود اللغة العربية ووصوله إلى القراء في ثقافات مختلفة.



(إضافة إلى ما سبق، لدى الدكتورة خيرية السقاف إسهامات بحثية وأكاديمية منشورة، من بينها كتاب «مناهج دراسة وتدريس الأدب العربي.. دراسة مقارنة» بجزأيه، وعدة بحوث في قضايا اللغة العربية وتعليمها. لكن يبقى إنتاجها الأدبي والإبداعي هو الأبرز في رسم ملامح هويتها الثقافية.)


حضوري الإعلامي

في إحدى أبرز لقاءاتها الإعلامية، وتحديدًا عقب تكريمها في مهرجان الجنادرية عام 2018، عبّرت د. خيرية السقاف عن مشاعرها وتوجهاتها بكلمات مؤثرة. فقد قالت ممتنةً: «أن أحظى بتكريم الوطن كله ممثلاً في شخص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وهو يتوّجني بأعلى وسام، وسام الملك عبدالعزيز من درجته الأولى، لهو تكريم لي شخصيًا ولكل امرأة في هذا الوطن». عكست هذه العبارة اعتزازها بأن تكريمها الشخصي هو تكريم جماعي للمرأة السعودية وإنجازاتها. وفي السياق نفسه، استذكرت السقاف وقفات الدعم التي حظيت بها خلال مسيرتها من القيادة الرشيدة، مشيرةً إلى أن الملك سلمان –حين كان أميرًا لمنطقة الرياض– كان صاحب مبادرات تاريخية مهمة في مسيرتها؛ إذ دعم تعيينها أول مديرة تحرير صحيفة غير مخصصة للمرأة على مستوى الصحافة العربية (جريدة الرياض) وكان أول المهنئين لها بهذا المنصب، كما أولاها ثقته عندما كلّفها برئاسة اللجنة النسائية للاحتفال بمئوية تأسيس المملكة. واليوم توّج دعمَه بمنحها الوسام الملكي، الذي اعتبرته السقاف خاتمة الأمانات ومنتهى الثقة التي تُحمَّلها إياها وطنها. وفي ذلك الحديث الإعلامي نفسه، لخّصت د. خيرية السقاف مسيرة عطائها بقولها إنها ساهمت في "النقلة الأولى للعمل الصحفي النسائي من مجرد الكتابة الذاتية إلى مواقع الحدث وحرفية المهنة"؛ حيث أفرغت نفسها لإعداد جيل من الصحفيات الميدانيات، ثم إنها في المجال الجامعي انتقلت "من سَدّة الاتّباع إلى ناصية الاتّخاذ" حين تولت مناصب قيادية كوكيلة وعميدة لأكثر من ثماني سنوات. هذه الكلمات تلخّص فلسفة السقاف في مشوارها: الانتقال بالمرأة من موقع التابع إلى موقع الفاعل وصانع القرار. فهي تنظر إلى إنجازاتها على أنها جزء من مشروع جماعي لنهضة المرأة السعودية وتطوير مجتمعها، أكثر من كونها نجاحات شخصية بحتة.


من حساب د. خيرية على منصة X
من حساب د. خيرية على منصة X

ختامًا، يبدو جليًا من تجربة الدكتورة خيرية السقاف أنها نموذج للمثقفة الملتزمة بقضية وطنها ومجتمعها. جمعت بين ريادة الصحافة والأدب والعمل الأكاديمي، فاستحقت مكانتها كقامة أدبية وفكرية تحظى بالتقدير. وفي كل ما قالته وكتبته، يظهر تواضعها وعمق إدراكها لمسؤولية الكلمة وأمانة الدور الذي قامت به. إن حكاية خيرية السقاف هي حكاية عطاء بلا حدود وریادة أثمرت تمكينًا للآخرين؛ فهي لم تكن مجرد شاهدة على تحول المجتمع السعودي، بل كانت من صانعي هذا التحول عبر الكلمة الصادقة والموقف البناء. وبذلك يبقى إرثها الأدبي والفكري منارةً تُضيء الدرب للأجيال القادمة، وتجسد مشكاة التنوير التي لا تزال تشع بإلهامها وإبداعها.


المصادر: تم جمع المعلومات أعلاه من مصادر موثوقة متعددة، منها مقابلات صحفية وتقارير إخبارية، ومقالات تحليلية في صحف سعودية، وذلك لضمان دقة وتوثيق كل جانب من جوانب سيرة د. خيرية السقاف.

تعليقات


bottom of page