top of page

الملف الأدبي: شريف بقنة

”الترجمة الأدبية هي الأكثر تعقيدًا وجمالًا، لما فيها من مشاعر وغموض وفنية، وتحتاج لمترجم يمتلك الحساسية الأدبية، ويعرف متى يلتزم بالأمانة أو ينحاز للفنية“

الهوية الأدبية والفنية

يمزج الدكتور شريف بقنة الشهراني بين خلفية علمية كممارس طبي، وموهبة أدبية كشاعر ومترجم يتمتع بذائقة فنية رفيعة. بدأ كشاعر متذوق للأدب العالمي، ودفعه عدم رضاه عن بعض الترجمات إلى إعادة ترجمة قصائد شعرية أمريكية، ومن هنا بدأت مسيرته في الترجمة. يعتمد أسلوبه على فهم النسق الثقافي، وخلق مكافئات لغوية للنصوص الأدبية في اللغة الهدف، دون أن يفقد النص روحه أو عمقه أو خصوصيته. يرى أن الترجمة الأدبية ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية إبداعية تتطلب التوازن بين "الأمانة" و"الفنية"، وأن المترجم الناجح هو من يستطيع نقل الإحساس والمعنى لا الكلمات فقط.



دوره في المشهد الأدبي والثقافي

يُعد الدكتور شريف من أبرز وجوه الترجمة الأدبية في المملكة اليوم، حيث ساهم في رفع جودة الترجمة وتقديمها بصورة أكثر احترافية. يرى أن المملكة العربية السعودية بعد عام ٢٠١٩ تعيش نهضة ثقافية غير مسبوقة، بفضل تأسيس وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة، وأن حراك الترجمة اليوم يشهد تنظيمًا وتمكينًا حقيقيًا للمترجمين، بخلاف ما كان عليه سابقًا من جهود فردية. وقد شارك في عدة فعاليات وبرامج ثقافية، ويمثل صوتًا فكريًا يدعو إلى فهم الترجمة كجسر حضاري وليس مجرد أداة تقنية. حصل على جائزة الترجمة ضمن الجوائز الثقافية الوطنية ٢٠٢٢. صدر له ٣ دواوين شعرية و٥ مؤلفات وترجمات.



لقاءاته ومقولاته

  • عن الترجمة الأدبية: يراها الأكثر تعقيدًا وجمالًا، لما فيها من مشاعر وغموض وفنية، وتحتاج لمترجم يمتلك الحساسية الأدبية، ويعرف متى يلتزم بالأمانة أو ينحاز للفنية.

  • عن الأدب العالمي: عبر عن شغفه بترجمة الشعر العالمي، وخاصة الأمريكي، وأبدى إعجابه بالشاعر بوكوفسكي الذي يمكن نقل شعره بيسر نسبي دون أن يفقد جماليته.

  • عن التخصص: يؤمن بأهمية التخصص في مجال معين من الترجمة مثل ”الشعر“ أو ”السرد“ أو ”الفلسفة“، لأن ذلك يعزز الجودة ويعمّق الخبرة.

تعليقات


bottom of page