top of page
أحدث المقالات الأدبية


صالح زيّاد يعيد نقد المفاهيم الأدبية الكبرى
في زمنٍ تتسارع فيه المنصات وتغيب فيه المساحات الفكرية العميقة، يطلّ الدكتور صالح زيّاد عبر قناته في يوتيوب ببرنامجٍ نوعي بعنوان «ومن الكلام ما يضيء»، ليعيد للكلمة وظيفتها الأولى: التفكير. يقدّم البرنامج سلسلة من الحلقات التأملية التي تتناول مفاهيم محورية في الخطاب الأدبي العربي مثل الحداثة والعالمية والأصالة، لا بوصفها مصطلحات نقدية جامدة، بل بوصفها أسئلة ثقافية حيّة تتقاطع فيها المعرفة بالتاريخ والهوية بالوعي. يمثل هذا البرنامج نموذجًا نادرًا لما يمكن أن تؤديه المنصات الرقمي

أحمد المطلق
8 نوفمبر 20254 دقيقة قراءة


ملخص لقاء: أزمة الفلسفة بين العلمنة والعلموية
في اللقاء الخامس والتسعين لنادي سمو الحرف في مكتبة صوفيا – الرياض، واصل د. سعد البازعي مشروعه المفتوح حول ”الأزمة في الحضارة الغربية“، متوقفاً هذه المرة عند أزمة الفلسفة الحديثة كما تتبدى عبر ثلاثة محاور متداخلة: العلمنة، العلموية، وحضور الآخر. منذ الافتتاح، شدّد البازعي على أن هذه السلسلة ليست تأريخاً تقليدياً، بل قراءة في “الجانب التأزّمي” للحضارة: تلك اللحظات الحرجة التي تقود المفكرين إلى مفترق طرق، حيث تتصارع المسارات وتتجاور اليقينات مع الشكوك. ينطلق البازعي من أطروحة بس

أحمد المطلق
5 نوفمبر 20252 دقيقة قراءة


هل الإبداع ينبع من الذات؟
قبل أيام، أعدتُ مشاهدة فيلم بعنوان ”الكل حقيقي“، ويحكي الفيلم جانبًا من حياة وليم شكسبير وعلاقاته بعائلته. بدت أحداث الفيلم وكأنها مغموسة في المناظر الطبيعية إلى درجة لم تخلُ لقطة واحدة من ألوان الطبيعة الزاهية والمياه الجارية بين الأشجار. أعجبني الفيلم فنيًا وموضوعًا. توقفت عند هذا الحوار اللطيف بين شكسبير وأحد الأشخاص: أريد أن أسألك، كيف عرفت؟ شكسبير: عرفت ماذا؟ كل شيء. لا توجد زاوية في هذا العالم لم تستكشفها، ولا معالم في النفس البشرية تعجز عن الإبحار فيها. كيف؟ كيف تعرف،

عيد الناصر
1 نوفمبر 20252 دقيقة قراءة


العلمنة كأزمة: سعد البازعي يروي لحظات التحول في الوعي الأوروبي
في لقاء أقامه نادي سمو الحرف ضمن مبادرة الشريك الأدبي في مكتبة صوفيا بالرياض ، تحدث الدكتور سعد البازعي في الجزء الثاني من سلسلة ” أزمة الحضارة الغربية “ وسط حضور نوعي من المثقفين والمهتمين، أوضح البازعي منذ البداية أن الأزمة التي يتحدث عنها لا تعني المشكلات العابرة، بل هي لحظات حرجة تمر بها الحضارات حين لا تدري إلى أين تتجه. قال: «الأزمة لحظة لا يُعرف فيها المصير، كما ينتظر الأطباء مصير المريض في غرفة العناية، لا يدرون هل سيُشفى أم لا». بهذه الصورة قدّم مفهومه للـ«أزمة»

أحمد المطلق
21 أكتوبر 20253 دقيقة قراءة
أحدث الملفات الأدبية



أحمد المطلق
28 ديسمبر 20258 دقيقة قراءة



أحمد المطلق
22 نوفمبر 20256 دقيقة قراءة



أحمد المطلق
13 نوفمبر 20257 دقيقة قراءة



أحمد المطلق
9 نوفمبر 20259 دقيقة قراءة
جميع المنشورات


الملف الأدبي: مفرج المجفل
السينما ليست مجرّد حكاية تُروى، بل مساحة للتعبير عن الفكرة بطريقة لا تختزل الإنسان، بل تكشف هشاشته. الهوية الأدبية والفنية ينتمي مفرّج المجفل إلى جيل الكتّاب السعوديين الذين تشكّلت تجاربهم في فضاء الإنترنت، وتحديدًا المنتديات الأدبية. كتب باسمه الحقيقي في منتدى "الساخر"، وهناك تشكّلت نواته الأولى ككاتب، إذ أدرك الفرق بين تفاعل القارئ العابر والمجامل، وبين القارئ الذي يترك انطباعًا حقيقيًا عن النص. هذا التفاعل عزّز قناعته بالاستمرار في الكتابة. صدر له أربعة مؤلفات تراوحت بين

أحمد المطلق
19 أبريل 20252 دقيقة قراءة


الملف الأدبي: سفر الدغيلبي
المحاورة فن جماهيري، مسرحي، مليء بالتشويق والرمزية، ويتطلب شخصية قوية وخبرة الهوية الأدبية والفنية سفر الدغيلبي شاعر يجمع بين البعد الفلسفي واللغة الشعبية، ويؤمن أن الشعر امتداد للفلسفة، بل أحد أشكالها الميدانية. يرى أن الشاعر يجب أن يكون صاحب رؤية خاصة لا تقل عن بصمة الإصبع، يرفض التقليد، ويقدّس المعنى العميق في الشعر، ويشتغل على خمسة مستويات للمعنى، من المباشر حتى الكامن، مستندًا إلى علم البلاغة والتداولية. يمتلك شخصية قوية وحضورًا مسرحيًا يميز شاعر المحاورة، يجمع بين الذكا

أحمد المطلق
18 أبريل 20252 دقيقة قراءة


الملف الأدبي: فاطمة عبدالحميد
الكتابة أكثر المهن تعايشًا مع الوحدة. أكتب في الفجر، وفي الظهيرة. أما بعد السابعة مساء، فأنا لست كاتبة، بل إنسانة عادية تود أن تنسى. الهوية الأدبية والفنية في عالم الرواية الأدبية السعودية، تُعد فاطمة عبد الحميد واحدة من الأسماء اللامعة التي استطاعت أن تُبرز صوتًا جديدًا ومميزًا. بروح تأملية وشغف فني، تخوض هذه الروائية السعودية رحلة إبداعية تمزج فيها بين الفلسفة الإنسانية وعمق التجربة النفسية. من خلال أعمالها، تقدم فاطمة نظرة مختلفة عن الحياة والموت، الزواج والطفولة، الحزن وا

أحمد المطلق
18 أبريل 20252 دقيقة قراءة


الملف الأدبي: شريف بقنة
”الترجمة الأدبية هي الأكثر تعقيدًا وجمالًا، لما فيها من مشاعر وغموض وفنية، وتحتاج لمترجم يمتلك الحساسية الأدبية، ويعرف متى يلتزم بالأمانة أو ينحاز للفنية“ الهوية الأدبية والفنية يمزج الدكتور شريف بقنة الشهراني بين خلفية علمية كممارس طبي، وموهبة أدبية كشاعر ومترجم يتمتع بذائقة فنية رفيعة. بدأ كشاعر متذوق للأدب العالمي، ودفعه عدم رضاه عن بعض الترجمات إلى إعادة ترجمة قصائد شعرية أمريكية، ومن هنا بدأت مسيرته في الترجمة. يعتمد أسلوبه على فهم النسق الثقافي، وخلق مكافئات لغوية للنصو

أحمد المطلق
16 أبريل 20252 دقيقة قراءة
bottom of page
.png)